جائزة الشيخ سعود آل ثاني للمشاريع الفوتوغرافية:

حياة أحمد الشريف، محمد الشامي، منى حسن، رلى حلواني،

سمر سيد بيومي، شيماء التميمي.

24 مارس - 30 مايو 2021

احجز الآن

كيفية الوصول الى هناك

وفي أكتوبر 2020، أعلنت إدارة مهرجان "تصوير" عن البدء بقبول طلبات الاشتراك بجائزة الشيخ سعود آل ثاني السنوية للصورة الفردية، كما أعلنت عن تشكيل لجنة التحكيم المؤلّفة من: الشيخة سارة آل ثاني (جائزة الشيخ سعود آل ثاني)؛ سورايا شاهين (مصوّرة ومحرّرة)؛ وكريستين خوري (باحثة مستقلّة) والشيخة شيخة آل ثاني (جمعية قطر للتصوير الفوتوغرافي)  مع مديرة فني شارلوت كوتون، مدير خليفة أحمد العبيدلي و قيمة فنية أول مريم حسن آل ثاني "لتصوير". وقامت اللجنة بمراجعة طلبات المشتركين، وعقد أعضاء اللجنة اجتماعات في يناير 2021 لاختيار ستة فائزين؛ هم: حياة أحمد الشريف، محمد الشامي، منى حسن، رلى حلواني، سمر سید بیومي، شيماء التميمي.

 

يقدّم هذا المعرض (من 24 مارس إلى 30 مايو 2021) الفائزين بجائزة الشيخ سعود آل ثاني للمشاريع الفوتوغرافية لعام 2021 وتمّ تنظيمه بالشراكة مع مؤسسة قطر.

حياة أحمد الشريف

"تتميّز صور حياة الفوتوغرافيّة بالشجاعة والجاذبية في آن واحد، فهي تلتقط ما تلمسه العين من إنسانية حين تقع على شكلٍ من أشكال المعاناة، ولكن من دون أن تجرّد من تصوّرهم من كرامتهم. وبمجرّد أن ننظر إليها، تلامس هذه الصور مشاعرنا وتنفطر لها قلوبنا. تريد حياة إحداث تغيير، وتريد أن تساعد في تحقيق هذا التغيير، فتعكس عدستها واقعاً مريراً لعلّ مشوار التغيير يبدأ بصورة".– ثريا شاهين

 

"صور حياة أحمد يحيى الشريف نافذةٌ نلقي من خلالها نظرةً قريبة على حياة الناس في اليمن اليوم، لا سيما النساء. وفي الوقت الذي تشهد البلاد ما وصفته الأمم المتحدة بـ"أسوأ أزمةٍ إنسانيةٍ في عالم اليوم"، تخبرنا حياة من خلال صورها قصصاً لمعاناة يعيشها يمنيّون يومياً، فتدفع بنا إلى الغوص في أعماق الأزمة أكثر فأكثر لفهمها والتفاعل معها". – كرستين خوري

 

تعرض المصوّرة الصحفية المقيمة في اليمن حياة أحمد يحيى الشريف قصصاً بحجم إنسانٍ عن حياة النساء في اليمن. يهدف عرضها لنيل الدعم في سعيها إلى مشاركة هذه اللقاءات مع نساء يمنيات وكفاحهنّ من أجل البقاء على قيد الحياة ولإعالة أسرهنّ في ظروف قاسية فرضتها المجاعة والحرب وفاقمتها الجائحة.

SSAT_Prpject_Hayat El Sharif_Fatema Ahme

حياة أحمد يحيى الشريف 

 

محمد الشامي

 

"محمد الشامي مصوّر عايَش الحركة التاريخية للأمم ودعواتها للتغيير، فهو يلتقط لحظات حاسمة شهدها واختبرها. ويرى أنّ شغف المصوّر يُترجَم في المخاطر التي يعرّض نفسه لها في خلال تأدية عمله على الخطوط الأمامية. وتجده ينتظر بصبرٍ اللحظةَ المؤاتية لينقل للعالم ما تلتقطه عدسته من صورٍ للناجين وللخراب الذي يعصف بعالمنا. فمن المهمّ جدّاً أن ينقل لنا المصوّرون حقيقة ما يحصل في الدول العربية من خلال عدستهم وضمن إطار فنيّ". – خليفة العبيدلي 

 

في مشروعه "المنفيّون المصريون" (Egyptians Exiled)، يعود بنا المصوّر الصحفي الشهير محمد الشامي بالصّور إلى قلب الحدث في أغسطس 2013 وتغيير النظام المصري وإلى الثورات والمجازر التي أودت بحياة 800 شخص في ميدانَيْ رابعة العدوية والنهضة في القاهرة. ويحثّنا محمد الشامي، من خلال هذا المشروع، على التأمّل بصمت في ما خلّفته هذه الأحداث الموجعة على الأفراد والعائلات الذين باتوا يشكّلون الآن موجةً جديدةً من هوية الشتات المصري. ويهدف عرض الشامي لنيل الدعم لكي يتمكّن من السفر للقاء الشتات المصري، بخاصّة المنفيين منهم، وللبدء بنشر هذه القصة الملحمية التي تروي تجارب سياسية وشخصية مؤلمة.

SSAT_Project_Mohammed Elshamy_EgyptiansE

محمد الشامي 

 

منى حسن

 

"نتبع منى حسن بينما هي تتبع مواضيعها، فنستكشف سوياً القبائل البدوية وأسلوب حياةٍ أبسط مما يمكن أن نتخيّله. وتستعرض منى صوراً التقطتها لحقيقةٍ قاسية في ظلّ ظروفٍ مضنية. فلنرافقها في محطّاتها التالية ولنتعلم المزيد معها". – ثريا شاهين

 

لاقت صور منى حسن لعمّالٍ في مقلعٍ للحجر الجيري في محافظة المنيا بصعيد مصر إعجاب لجنة التحكيم لجائزة الشيخ سعود آل ثاني للمشاريع الفوتوغرافية، وإن دلّ ذلك على شيء، فهو يدلّ أنّها استطاعت التقاط صورٍ لا تُنسى عن إحدى زوايا حياة الناس البعيدة والمنسية. ويهدف عرضها إلى الحصول على الدعم لكي تستمرّ في بناء الثقة من خلال تجربة التنقّل مع إحدى هذه القبائل البدوية في جميع أنحاء محافظات مصر سعياً وراء مراعٍ لمواشيها.

SSAT_Project_Mona Hassan_Raising Dust.jp

منى حسن

 

رلى حلواني

 

"رلى حلواني فنانة استثنائية لطالما تعمّقت في تداعيات الاحتلال على الروايات الثقافية والأرض المتنازع عليها في وطنها الأم فلسطين. أتطلّع قدماً لأرى كيف سيكون "الفصل" الثاني من مجموعة أعمال رلى بعنوان "لأجلك يا أمي". يسترجع هذا المشروع الذي بدأت الفنانة به مؤخّراً تاريخها الشخصي ومعنى الأزهار البرية في فلسطين. الجمال والمرونة - الزوال والعودة إلى الحياة – هي من دون شكّ "البذور" السردية التي تزرعها رلى حلواني". – شارلوت كوتون

 

تركّز الفنانة رلى حلواني على الأثر الذي يخلّفه الاحتلال على الأماكن والطبيعة – فتتقفى أثر الحياة والتاريخ المخفي بين التفاصيل المهملة، سواء أكانت في ثقافة المجتمع الفلسطيني ككلّ أو في المساحات الطبيعية التي تغيّرت منذ سنوات طفولتها. يهدف عرضها لنيل الدعم لسلسة الصور التي بدأت العمل عليها مؤخراً بعنوان "من أجلك يا أمي 2" (For you Mother 2)، تهديها حلواني لوالدتها وتستعيد من خلالها ذكريات طفولية غنية بالأزهار البرية والمناظر الطبيعية التي زيّنت يوماً فلسطين والتي حلّت محلّها المستوطنات الإسرائيلية. وتسترجع حلواني تاريخ الثقافة الفلسطينية وطبيعة فلسطين قبل العام 1948، معتمدة على وسائل تقليدية في التصوير. 

SSAT_Project_Rula Halawani_ 'Untitled 2

رلى حلواني 

 

سمر سيد بيومي

 

"يُعدّ مشروع سمر واحد من أروع المشاريع التي تجذب العين وتأسر الروح، فيأخذنا في رحلةٍ عميقة الأغوار غنية بتفاصيل تروي قصصاً عن المكان والأشخاص الذين قطنوا يوماً في منطقة المكس في الإسكندرية. وهناك، حيث تعانق مياه النيل العذبة مياه المتوسط المالحة، تكشف سمر الكثير عن خفايا قريةٍ قديمة زالت لم يبقَ في نفوس سكّانها إلّا ذكراها، فتستعرض في مشروعهاحكايا هذا المجتمع ورواياته". – خليفة العبيدلي 

 

تجمع سمر في مشروعها تحت عنوان "إعادة إحياء الذكريات" (Revive Memories) بين صور فوتوغرافية التقطتها ومواد من الأرشيف وروايات شفهية وبحوث أكاديمية لتشكّل تحليلاً معمّقاً للدمار السريع الذي طال قرية صيد تاريخيّة على شاطئ الإسكندرية بمصر. وترمي سمر، من خلال مشروعها الذي لا تزال تعمل عليه، إلى الاستمرار في استخدام صورها لتوثيق الاضمحلال الكامل لهذه القرية الساحلية في العام 2021ولتخليد ذكريات كلّ من سبق وعاش فيها وتجاربهم. 

SSAT_Project_Samar Baoimy_Revive Memorie

سمر سيد بيومي 

 

شيماء التميمي

 

"تُعرّفنا الراوية البصرية اليمنيّة المميّزة شيماء التميمي على هوية عائلتها المهاجرة وذكريات أجدادها وتُقرّبنا منها. تولي شيماء أهمّية كبرى للصوّر الفوتوغرافيّة وترتكز عليها في عملها الإبداعي، إذ تعتبرها ترجمة ملموسة لقصصٍ من الماضي والتراث وتجارب شخصية توقظ فينا ذكريات أليمة وسعيدة على حدّ سواء. ومن خلال عملها الذي يدمج بين التصوير الفوتوغرافي والأفلام والتحقيقات التي تستخدم تكنولوجيا الواقع، يمكننا أن نعيش تجارب غنية تعيد بناء الذاكرة الثقافية وتبثّ الحياة فيها". – شارلوت كوتون

 

تروي الفنانة اليمنية الكينية شيماء التميمي من خلال التصوير والأفلام والكتابة قصصاً شخصية جداً ورنّانة عن التجربة وبناء العلاقات والذاكرة. قدّمت التميمي فصلين من مشروع طويل الأمد، يشارك أولهما في هذه المسابقة وهو بعنوان "وكأننا لم نأت أبداً" (As if we never came). أما ثانيهما، فقد أنهت مؤخّراً العمل عليه وهو عبارة عن فيلم وثائقي قصير بعنوان "لا تأخذ راحتك" (Don’t get too comfortable) توجّه من خلاله رسالة إلى جدّها لوالدها. ويهدف عرضها لنيل الدعم للبدء بالفصل الثالث من مشروعها الذي تسعى من خلاله إلى إنشاء أرشيفٍ لعائلتها باستخدام تقنيات الواقع المعزّز الحديثة.

SSAT_Project_Shaima Al Tamimi_AIWNC.jpg
شيماء التميمي